الزميل عاشق يسوع اهلا وسهلا

في البداية يهمني أن ألفت انتباه حضرتك لوجود مقال بقسم الترجمة حول هتلر المؤمن دينيا
وأنه ينفذ إرادة المسيح والكنيسة بقتل اليهود - إن لم يكن قد تآمر مع حاخاماتهم لتسهيل الهجرة لأرض الميعاد وتتعدد الروايات هنا طبعاًً - المهم هتلر كان كاثوليكياً صميماً وهذا مثبت بأقواله:
" نحن مقتنعين بأن الناس تحتاج وتطلب هذا الايمان. لذلك أنجزنا الصراع ضد الحركة الإلحادية, وهذا لم يكن عبر تصريحات نظرية: لقد أنهكناها ".
أدولف هتلر, في خطاب في برلين في 24/10/1933.
" العمل الذي ضمنه الفاتيكان بحديثه عن ألمانيا الجديدة يعني الاعتراف بالدولة القومية الاشتراكية من طرف الكنيسة الكاثوليكية. هذا الحديث يبرهن لكل العالم, بوضوح وبلا خطا, التأكيد أن معاداة القومية الاشتراكية للدين تكون كذبة ".
أدولف هتلر, يكتب للحزب النازي بتاريخ 22/7/1933.
" المدارس العلمانية لا يمكنها أن تكون متسامحة أبداً, لأن تلك المدارس لا تمتلك تثقيف ديني, وثقافة اخلاقية عامة بلا قاعده دينية تكون منشأة على الهواء, بالتالي, كل تدريب للطبع والدين يتوجب أن يقودهم للإيمان ... نحن بحاجة لناس مؤمنة ".
أدولف هتلر, 26 نيسان 1933, في خطاب خلال مناقشات قادت لاتفاق النازيين والفاتيكان.
" ومؤسس المسيحية لم يخفي بالمطلق تقديره للشعب اليهودي. وعند اعتباره ضرورياً, قد طرد هؤلاء الأعداء للجنس الانساني خارج هيكل الله ".
أدولف هتلر
" أنا مقتنع بأنني أقوم بدور شرطي عند خالقنا. بمكافحة اليهود أقوم بعمل منفذ لإرادة السيد ".
أدولف هتلر
" أكون الآن, كما من قبل, كاثوليكي, ودوماً سأكون كذلك ".
أدولف هتلرخذ من اختصاصيي التطور رؤيتهم للسلالة - في العام 2003 وانسى داروين - على أهميته الكبيرة - فعلم التطور يتطور وليس جامد كالنصوص المقدسة - والمناقض تماما لهتلر والمُدين له ولأمثاله من العرقيين:
ما الذي يقوله لنا علم التطور حول " السلالات أو الاجناس " البشرية؟الشيء الرئيسي الذي يعلمنا إياه التطور حول السلالة بأنه لا وجود لسلالات مختلفة بيولوجية للكائنات البشرية!!! ما ندعوه " سلالات " بشرية عبارة عن تصنيفات محددة لأسباب تاريخية, اجتماعية وثقافية, لكن تلك التصنيفات لا توافق تقسيمات " طبيعية " للنوع البشري.سنوضح شيء: المفهوم الاجتماعي ل " سلالة " للآن يمتلك أهمية اجتماعية في الحياة البشرية, كمثال, يمكن أن يكون شكلاً مهماً لهويّة ثقافية لجماعات اجتماعية مضطهَدَة ومضطهِِدَة { باتجاه اجتماعي ايجابي, كحركة الفخر الزنجي, أو في اتجاه اجتماعي سلبي, كحركات التمييز العنصري للبيض }. اضافة, للآن يُستعمل لأجل الضغط والتمييز الاقتصادي, الاجتماعي والثقافي بين الجماعات الكبرى. لهذا النضال ضد العنصرية والاضطهاد الاجتماعي مستمر, ويتوجب استمرار النضال الملموس لتحقيق " المساواة السلالية " ولأجل تحرير الشعوب المظلومة المضطهدة. يكون غير صحيح القول بأن " سلالة ها هي لا تهمّ ".
لذلك هذا يتوقف على الحقيقة الاجتماعية للسلالة. من وجهة نظر بيولوجية, المفهوم لسلالات مختلفة للكائنات البشرية يفتقد للمعنى.يمكن أن يكون هذا مفاجئاً لبعض القرّاء لأنهم قد ميزونا اجتماعياً بالتفكير أن كل شخص ينتمي " لسلالة " لفروقات سطحية كلون الجلد والسحنة أو شكل الشعر. كثير من الناس يعرف أنه لا وجود " لسلالة " متفوقة أو متدنية, كثير من الناس أيضاً يعرف بأن كل الكائنات البشرية ننتمي لنوع واحد فقط { كل الجماعات البشرية بكل العالم يمكنهم التزاوج والتناسل }.
لكن على الرغم من ذلك, الكثيرين يعتقدون بأن " السلالات " تشكل تصنيف بيولوجي طبيعي, أو أنها تكون كسلالات الكلاب!!! هذا يكون كليّاً غير صحيح. لا يهم كيف يحددون التصنيفات { ولا إن تكن 5 أو 500 }, عندما يقارنون جماعات بشرية بمستوى جزيئي ووراثي, كل تلك التصنيفات " السلالية " ستغرق!! هذا يتوقف على اشكال وكمية التغير الوراثي الموجودة ضمن الجماعات البشرية وبينها... لا تتوافق مع أيٍّ من التصنيفات الاجتماعية التي نحددها " كسلالات " كبرى انسانية!!
حسناً, نعم يوجد بعض النماذج للتنوع الوراثي بين الجماعات المناطقية للكائنات البشرية, لكن تلك النماذج لا تعتبر التصنيفات " السلالية ". كمثال, التنوع الوراثي الموجود في جماعة بقارة يمكن أن يظهر أكثر منه في جماعة بجانب آخر من العالم مقارنة بجماعة قريبة جارة. اضافة, لا يوجد فقط جين واحد { ولا جين مختلّ, الذي يشكل صيغة متناوبة للجين } التي تستخدم للتفريق بوضوح بين " سلالة " وأخرى!!!
يوجد فروقات ملموسة معروفة جيداً بين جماعات بمناطق جغرافية مختلفة في العالم بتناوب التوزيع لجينات مختلّة وراثية, كمثال, الجينات التي تعطي مقاومة لأمراض ملموسة. { من المعروف أن الجينات المختلّة للهيموغلوبين التي تسبب فقر الدم المنجلي لكنها تحمي من الملاريا تكون أكثر اشتراكاً في جماعات قد كان اسلافهم القريبين من اجزاء من افريقيا وآسيا حيث يكون مشتركاً مرض الملاريا, لكن هذا لا يرتبط دوماً بوضوح بما نسميه " سلالة " }.
اغلبية الفروقات المعروفة بين الجماعات الاوسع من البشر تمتلك رؤية خصائص شديدة السطحية, كاللون أو شكل الشعر: لا أحد سيرفض بأنه ببساطة يكون سهلاً التمييز بين أشخاص من عائلة بانتو, عائلة يابانية وعائلة سويدية. لكن هذا يكون " بمعدل وسطي " ولا يوجد عضو " تقليدي " لأيّ من " السلالات " الكبرى البشرية في أي مكان بالعالم, ولا حتى نسبة لملامح سطحية كلون الجلد وشكل الشعر أو الجسم.
كمثال, " الافارقة " يشتملون على كل الالوان المتخيلة للجلد: كل لون متخيل للجلد الغامق, الجلد الفاتح { جماعات شمال افريقيا والمصريين ذوي مظهر قوقازي } وجلد أصفر { جماعات الكويسان في الجنوب }, تماماً لديهم كل اشكال الاجسام, في افريقيا يعيشون خفيضي القامة { أقل من 1.5 متر } هم الكائنات البشرية الاكثر قصراً { بمعدل وسطي } والماساي, الذين يكونون الاكثر طولاً { بمعدل وسطي }.
بصيغة مشابهة, " الاوروبيين " يشتملون على ناس ذات جلد فاتح وشعر اشقر { الاسكندنافيين وسطياً }, لكن ايضاً ناس ذات جلد غامق وشعر غامق { في الجنوب والشرق } والذي يظهر أكثر بين جماعات شمال افريقيا والشرق الاوسط من ظهوره في السويدي وسطياً. " الآسيويين " أبداً لا يتميزون بشكل واحد فقط: يوجد تنوع هائل من الناس, كالاتراك, الهنود واليابانيين, ويشتملون كل لون جلد يمكن تخيله وكل شكل جسم.
جماعات أميركا اللاتينية تشتمل التشيليين الذين يظهرون كالكنديين بجلد بعضهم الفاتح, وكهنود اميركا بجلد بعضهم الآخر الغامق في المناطق المدارية وسود بساحل البرازيل أو ساحل اميركا الوسطى.
وأن يكون حيثما تريد يمكننا رؤية تنوع هائل بالالوان للجلد وباشكال الاجسام. { بعضها كان بسبب " الخليط " للمهاجرين والغزاة القريبين, آخرين يكونون أكثر قدماً, كغالبية تعاقب الجلد الغامق في المناطق المدارية وغالبية تعاقب الجلد الفاتح في الاماكن المعتدلة والقطبية, والتي من الممكن انها قد ظهرت كتكيفات بيئية محلية لشروط بيئية ملموسة في الازمنة الاولى للانتشار البشري في الكوكب. للامام يظهر هذا معنا في الملحق }. لكن حالياً التنوع يكون بكل هذا الكبر بحيث لا يمتلك معنى الكلام عن " افريقي " تقليدي, " اوروبي " تقليدي, " آسيوي " تقليدي أو " اميركي لاتيني " تقليدي, ولا حتى نسبة للخصائص الاكثر سطحية كلون الجلد.
شيء اكثر اهمية يكون بأنه لو نتعمق أكثر, لو نختبر التنوع الجزيئي الحاضر بالدي إن إي للجميع ولكل واحدة من الجماعات البشرية, سنجد بأنه دوماً يوجد تنوع وراثي عام اكبر بين افراد كل جماعة منه بين جماعتين جغرافيتين, أو بين جماعتين " سلاليتين ", بأي جزء من الكوكب. في الواقع, اتفاق علماء الانسان, علماء الاحياء الجزيئيين وعلماء الوراثة حول جماعة يكون بأن مفهوم " سلالات " بيولوجية في الكائنات البشرية كقاعده عامة لا يمتلك معنى لانه عملياً كل كمية التغير الوراثي { التنوع الوراثي } الحاضر في النوع البشري كاملاً موجودة في اي جماعة بشرية بأي مكان في العالم. كمثال, كما يشير عالم وراثة الجماعة ريتشارد ليونتين, لو تنقرض كل الكائنات البشرية في العالم ما عداافراد قبيلة كيكويو بافريقيا الشمالية, هذه القبيلة ستحتفظ على الاقل ب 85% من كل التنوع الوراثي للنوع البشري بإجماليته.
تعريف السلالة البيولوجية { ايضاً تدعى سلالة جغرافية أو النوع المنقسم } عبارة عن جماعة بافراد متنوعين وراثياً حيث يتزاوجون فيما بينهم لكنهم يحافظون بثبات على نسبة نسبية { أو " تعاقب نسبي " } لصيغ مؤكدة من الجينات المختلة والتي تكون مختلفة عن جماعات اخرى بذات النوع تعيش بمنطقة جغرافية مختلفة.
الجماعات البشرية احياناً تختلف بالتعاقب النسبي لجينات مختلة مؤكدة { الجينات التي تأتي في جينات مختلة متعددة }. كمثال, جماعات بشرية مؤكدة بمعدل وسطي تمتلك تعاقب عام أكبر أو أصغر لزمر الدم أ, ب, أب, أو " أُو ", آخرين لديهم تعاقب أكثر بالجين المختل للهيموغلوبين المنجلي الذي يحمي من الملاريا, البعض لديهم تعاقب أكبر في جين مختل يسهّل الهضم للحليب الذي اغلبية الجماعات البشرية { التي فيها البالغين لا يتحملون اللاكتوز " سكر الحليب " }. لكن تلك الفروقات المناطقية في نسبة الجينات المختلة المؤكدة لا تتوافق بشكل تام ولا بشكل منتظم مع التصنيفات " السلالية ".
كمثال, الافارقة الاميركان, اسلافهم بشكل رئيسي كانوا من مناطق افريقيا الغربية حيث سيطر مرض الملاريا, بمعدل وسطي لديهم تعاقب اكبر للجين المختل للهيموغلوبين الذي يتسبب بفقر الدم المنجلي { والذي يحمي من الملاريا } مما لدى الاميركيين القوقازيين, اسلافهم الاوروبيين قد عاشوا بمناطق لم يكن فيها ملاريا. لكن, بمعدل وسطي, تعاقب هذا الجين المختل في افارقة اميركا يكون أقل منه في الجماعات الافريقية التي تتابع تعرضها لمرض الملاريا. على النحو ذاته, بين الجماعات المختلفة " للسود " بأفريقيا يوجد جماعات تعيش في الجبال { حيث الذبابة ناقلة المرض لا يمكنها العيش هناك } تمتلك تعاقب للجين المختل للخليّة المنجلية اقل بكثير مما لدى افارقة اميركا وما لدى جماعات سود افارقة بالمناطق المدارية حيث الملاريا تكون اكبر مشكلة. لكن كثير من الناس ستضع كل تلك الجماعات في ذات " التصنيف السلالي ".
انطلاقاً من وجهة نظر بيولوجية, أعيد, لا يوجد أفريقي " تقليدي ", " زنجي افريقي " تقليدي, " أفريقواميركي " تقليدي أو " زنجي " تقليدي, تماماً كما أنه لا يوجد " بيض " تقليديين, " آسيويين " تقليديين ولا " اميركانلاتينيين " تقليديين. ذات الشيء ينطبق على أيّ تصنيف سلالي آخر يتطلب التحديد.
لا يوجد سلالات بيولوجية بشرية لسبب بسيط. النوع الوحيد البشري الموجود راهناً, الانسان العاقل, بالتاكيد قد بدأ { كما في كل الانواع } كجماعة صغيرة قد تطورت من نوع سابق { مرجّح من الانسان ارغستر, النسخة الافريقية للانسان المنتصب, أو نوع شبه انسان شديد الشبه }, لكن أيضاً نعرف من السجل الاحفوري أن الانسان العاقل, بعد التطور منذ 200000 عام, قد امتدّ لمساكن كثيرة متنوعة منذ 50000 عام. أو يكون أنه في زمن قصير نسبياً قد انتشر من افريقيا لكل المساكن والمناطق الاخرى: الشرق الاوسط, اوروبا, آسيا, اوستراليا واجتاز شمال آسيا باتجاه اميركا منذ 12000 عام على الاقلّ.
الدليل العلمي يشير لأن نوعنا لم يمتلك تعديلات بيولوجية مهمة في المئة ألف عام الأخيرة. الذي قد تغيّر كثيراً هو الثقافة البشرية, قدرتنا على تنمية, نقل وتوسيع وفرة المعارف والخبرات المنتقلة من جيل لجيل بوسائط ثقافية غير وراثية, هذا قد جعلنا النوع الاول في الكوكب القادر على تغيير ذاته وتغيير العالم المحيط به { بسرعة وتأثير } بوسائط ثقافية, علاوة على تجاوز والتفوق على الآلية الشديدة البطء والمحدودة للتطور البيولوجي.
الفعل بان الملامح البيولوجية التي تجعلنا مختلفين – تآلف المشي على القدمين { التي جعلت من يدينا حرتين } والحقبة للنمو البعد ولادي للدماغ { التي قد سمحت لكم هائل من التعلّم الاجتماعي مع تعاون اجتماعي اكبر واتصال اجتماعي اكبر ايضاً } – قد أعطانا قدرة غير مسبوقة لنكيّف انفسنا بأي محيط متخيل عبر تكيفات وتعديلات ثقافية, عوضا عن الآلية الاكثر بطءاً والمحدودة للتطور البيولوجي, هذا الفعل, أعيد, يكون أكثر أهمية من التنوع الوراثي للأفراد.
اضافة, فقط في اللحظات الاولى لتاريخ نوعنا { وفقط مرحلياً } الجماعات المحلية قد استمرت منعزلة بعضها عن بعضها الآخر لزمن طويل. بعض الفروقات الصغيرة كلون الجلد قسمّت جماعات بمناطق مختلفة يمكن ان تكون بسبب درجة ملموسة من التكيف البيولوجي للشروط المحلية في الحقب الاولى للتاريخ البشري. كمثال, في كل العالم الجماعات الحديثة أسلافها قد عاشت في مناطق مدارية { حيث يتم تلقي أكثر للاشعة فوق البنفسجية من ضوء الشمس } تمتلك جلد ذو لون غامق أكثر { خضاب الشحامين اكثر } من جماعات أسلافهم قد عاشوا في مناطق معتدلة أكثر قرباً للقطبين { الذين يتلقون ضوء شمس أقل وبالتالي اشعة فوق بنفسجية اقل }.
لقد ظهر ذلك كتكيُّف للجماعات المحلية مع شروط محلية لأن الجلد الغامق يحمي من التخريب لحمض الفوليك بالاشعة فوق البنفسجية { وحمض الفوليك يكون مغذّي مهم في الاعوام التناسلية ويقي من الخلل الوراثي مثل انقسام العمود الفقري }. بالتالي يكون ممكناً { ولو انه لا يكون مؤكد بشكل مطلق } بأن الفروقات التي سببت لون الجلد في جماعات جغرافية قد ظهرت في بدايات تاريخنا بسبب فوائد مولّدة لكل لون جلد في كل منطقة بحسب كمية ضوء الشمس. { هذه الفرضية مشروحة بالتفصيل بمقال لجابلونسكي وتشابمان في المجلة العلمية الاميركية, تشرين اول 2002 }.
لكن هكذا والكل, الكمية الاكبر من التنوع الوراثي الحاضر في النوع البشري يكون التنوع الموجود بين الافراد لأي جماعة بشرية. في الزمن القصير نسبيا منذ أن ظهر الانسان العاقل الحديث { منذ 200000 عام }, ولا جماعة بشرية قد عاشت منعزلة بشكل مولّد لزمن كافٍ { الكم الاكبر من الاجيال } لكي تراكم فروقات كافية وراثية وتشكل سلالات جغرافية مختلفة.
بعض الجماعات تمتلك تعاقب مختلف نسبي للجينات الآتية بأشكال مختلفة { كمثال الجينات التي تعدّل الزمر الدموية }, لكن لا يكون ممكناً التنبؤ " بسلالة " انطلاقاً من هذه الفروقات. كما يشير ريتشارد ليونتين:" قبيلة الكيكويو بافريقيا الشرقيةيختلفون عن اليابانيين بتعاقب وراثي, لكن ايضاً يختلفون عن جيرانهم قبيلة الماساي ... التعريفات الاجتماعية والتاريخية التي تضع القبيلتين بافريقيا الشرقية بذات " السلالة " وتضع اليابانيين في " سلالة " أخرى تكون تعسفيّة { اعتباطية } في المعنى البيولوجي ".
لهذا يكون محصوراً ضمن الحقل الطبي { حيث يمكن ان يكون هاماً ملاحظة الفروقات الاثنية الظاهرة في فرد كي لا يتم التغاضي عن فروقات ملموسة تاريخية تؤدي لامراض مثل فقر الدم المنجلي } الظهور الشخصي " للسلالة " لا يكون بكل تلك القيمة كتحليل فردي ويمكنه أن يحمل أخطاء. بأي حال, التاريخ الشخصي والعائلي وتحليل العوامل الاجتماعية المؤثرة بشكل متفاوت على الصحة لجماعات محددة اجتماعياً { مثل المؤثرات العديدة للفقر في صحة السكان بالاحياء أو رجحان اختلالات غذائية عند المراهقين بمعدل وسط أو مرتفع } يكون مفيداً أكثر بكثير لأجل التنبؤ بأيّ خدمات طبية سيحتاجونها من تقييم شخصي للتصنيف السلالي التي قد " يقع " فيها الشخص على ما يظهر.
يكون مهماً التذكير بأنه بطول تاريخ نوعنا الجماعات البشرية المستقرة والمهاجرة بشكل متواصل بمناطق مختلفة, قد تناسلوا فيما بينهم بشكل متواصل, وكان موجوداً تيار غير منقطع من الجينات بين جماعات مختلفة والتي بمرور الزمن قد غطّت العالم كلّه. المهاجرين, بدرجة كبيرة وبدرجة صغيرة, قد وسمت تاريخ نوعنا, وتتواصل, ما يؤمّن وحدتنا البيولوجية وتبادل ثابت وإغناء بين الثقافات.
الجهود المرتبكة والجاهلة لحفظ " النقاء السلالي" المزعوم " لسلالة " { التي يشجعها النازيون, الامة الآريّة, الكي كي كي واضافة السيطرة السلالية } تكون, بالاضافة, محالة فاقدة للحد الأدنى علمياً!! لجانب أن علم الاحياء قد تحقّق بوضوح بعدم وجود جماعات بشرية أو " سلالات " متفوقة أو منحطة,الكثيرين نعترف, نحتفل, بواقع أن كابوس المسيطرين { " المزيج السلالي " } بشكل اساسي قد حدث!! نكون ودوماً قد كنّا نوع عالمي وحيد, متنوع لكن على االصعيد البيولوجي لا يتجزّأ.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولفي الختام ... أنا مدافع عن التطور وآلياته هنا في المنتدى وفي كل مكان ... ليس تعصبا للتطور ولا كوني ملحد ... بل انحيازا للحق والحقيقة - حتى لو كانت نسبية فلا شيء مطلق - وفي حال فشل نظرية التطور علمياً فيتوجب على الانسان البحث عن - بديل علمي - لأن فرضيّة الخلق
ساقطة بشكل كامل ... هذا هو الواقع مع الأسف!!
تحياتي
